عادات الدول في التنفيس عن الغضب


Large
ماذا تفعل عندما تشعر بالغضب؟ قبل أن تجيب على السؤال، عليك أولا أن تعرف كيف يغضب الآخرون خارج المنطقة العربية.

 

في اليونان يتعامل المواطنون مع الغضب عن طريق الرقص والسكر والصراخ وتوبيخ الغير.. وإذا كان الشخص أو السيئ مصدر الغضب موجوداً فإن الناس يقومون بسبه وإخراج كل ما في قلوبهم بكل وضوح أمامه، مما يساعدهم على تطهير قلوبهم وإبقاء روحهم نشيطة بلا أية ضغوط.

 

في نيوزيلاندا هناك طريقة غريبة للتنفيس عن الغضب، وهي عن طريق تحطيم السيارات التي يشترونها بثمن رخيص.. ويقومون بتكسيرها عند الشعور بالغضب، ثم بعد ذلك يرشونها بطلاء وتصبح شكلاًً فنياً بعدها.

 

في إيطاليا تكسير الأطباق يكون الحل المثالي للتنفيس عن الغضب، وهناك أطباق خاصة يتم صنعها لهذا الغرض تكون رخيصة الثمن وتكسيرها يصدر صوتاً عالياً يساعدك على الشعور بالراحة، ويتم تكسير هذه الأطباق خلال الرقص الجماعي.

 

في أمريكا وخاصةًً بالنسبة للأغنياء فإن التنفيس عن الغضب يأخذ شكل الـ Bangy Jump، أو القفز من على مكان مرتفع كجسر معلق أو جبل أو أي شيء من هذا القبيل، وتكون مربوطاً بحبل متين.. أثناء سقوطك تتخلص من كل متاعبك، بل ويمكنك الصراخ بصوت عال، وقول أي شيء.. وهذا الأمر يفيد نفسياً بشكل فريد.. لذا خلال السنوات الأخيرة تزايدت أعداد محبي رياضة الـ Bangy Jump لما لها من تأثير من ناحية الراحة النفسية.

طريقة أخرى تستخدم أثناء عملك في أي مكان، وهو أن تقوم بمسك كرة مطاطية وتضغط عليها بكل قوتك لإخراج الطاقة السيئة بداخلك، وهي طريقة فعالة وآمنة ومهذبة للغاية للتعبير عن الغضب، دون أن تؤدي لمشكلات وصدام يسبب لك العديد من المتاعب بعدها.

وعموماً فإذا شعرت أن تكسير أو تحطيم شيء ما سيساعدك في التخلص من غضبك فقم بذلك على الفور، فهذا أفضل من أن تجرح شخصاً ما بالكلام، أو أن تتعدى على أحد بالضرب مثلاًً.. لكن إذا كان شعورك بالغضب هذا مستمراً ويشكل حالةً عامة لشخصيتك، فإنه يجب عليك أن تستشير طبيباَ ليقوم بعلاج نفسي سليم لحالتك بدلاًً من أن تسوء أكثر وتتطور لشيء خطير.

الكاتب

بقلم sami

غالباً ما يفشل معظم الناس في الحديث عند التعريف بأنفسهم، ويعجبني في هذا المقام أن أنضم لمعظم الناس، فقد حاولت استفزاز نرجسيتي أكثر من مرة لمعرفة من أنا، أو على الأقل لأفتح المجال أمام (الأنا) لتعبّر عن ذاتها , صدقاً لم أجد الكثير لأخطه عن نفسي، إلا بعض عادات أداوم بين الفينة والأخرى على فعلها، وشخصيات أحب تبني أفكارها وآرائها، وأعتقد أن الإنسان يعرف بأقرانه، ومن خلال اهتماماته يمكنك سبر أغواره، ربما هي طريقة جميلة أن تعرفني من خلال ما أحب وما أكره، يمكنكم متابعتي والتواصل معي على صفحتي بتويتر @ sami afandi أو عبر الفيسبوك sami lemrasni

0 التعليقات: